GuidePedia

0

سفاحين النساء بالإسكندرية ريا وسكينه

سفاحين النساء بالإسكندرية ريا وسكينه

ريا وسكينه على همام هم شقيقتان تكبرهما ريا على همام وهى من مواليد عام ١٨٧٥م بقرية الكلح مركز إدفو بمحافظة أسوان  أما سكينه فهى ولدت بعد ريا بعشر سنوات أى فى عام ١٨٨٥م . وتوفى والدهما وهما فى سن صغيرة وانتقلت بهم والدتهم الى بنى سويف وتمت الإقامة فى مجافظة بنى سويف فتره من الزمن وبعدها انتقلوا الى كفر الزيات وعملوا هناك فى جنى زراعات القطن وتزوجوا هناك الشقيقتان  وبعدها انتقلوا الى الاسكندرية واستقروا هناك وتحديداً فى حى اللبان وهو يعد أحد أفقر الأحياء بالإسكندرية..

سفاحين النساء بالإسكندرية ريا وسكينه

وفى عام ١٩٢٠م بدأت ريا وسكينه بمساعدة ازواجهم وهم حسب الله سعيد مرعى زوج ريا  ومحمد عبدالعال زوج سكينه واثنان اخران وهم عرابى حسان وعبد الرازق يوسف وقد قاموا بأختطاف النساء وقتلهم ودفنهم فى منزلهما فقد قتلوا ودفنوا مايقارب لـ ١٧ سيدة وسرقة ذهبهم وبعض أغراضهم الشخصيه وكان ذلك فى ظل انشغال البلد بالانتفاضات ضد الإحتلال البريطاني فلم يدرى أحد بما يفعلونه ولم ينالوا وقتها أى عقاب ..

فكانت الأسكندرية تعيش فى رعب وذعر من هؤلاء العصابة المجهولة بالنسبه لهم والتى كان من مخططها استدراج النساء والسيدات من الازقه والاسواق المنتعشة بكثرة الناس وخطفهم وقتلهم وكان دائما الدفن يكون فى بيوتهم وكان من ضمن هؤلاء الضحايا ...

ضحايا ريا وسكينه :

  1. خضرة محمد اللامى - تقيم بحارة على بك الكبير
  2. نبوية بنت جمعة - تقيم بحارة النجاة
  3. زنوبة موسى - تقيم بحارة النجاة
  4. فاطمة - تقيم بحارة على بك الكبير
  5. عزيزة - تقيم بحارة على بك الكبير 
  6. نظلة ابوالليل - تقيم بحارة على بك الكبير
  7. فردوس فضل - تقيم بحارة على بك الكبير
  8. نبوية بنت على - تقيم بحى كرموز

وغيرهم الكثير من الضحايا الذين فقدوا حياتهم من أجل جشع وجرم هؤلاء السفاحين ...

 أكتشاف جرائم ريا وسكينه

فقد تم اكتشاف اول جثة عن طريق الصدفة عندما تم طرد سكينه من الحجرة التى كانت تستأجرها من الباطن . فعندما كان شخص يدعى احمد مرسي عبده يقوم بالحفر فى الحجرة لإدخال المياة واصلاح السباكة بها فقد عثر على بقايا عظام إنسان وعندما اكمل الحفر بدء يحصل على شعر وجمجمه حتى تأكد انها جثه شخص ما فأسرع وابلغ الكونستبل بما وجده وشرح له كيف عثر عليه .. فقد أسرع ملازم شاب من قسم اللبان بالتواجد مكان الحادث فى بيت الرجل الذى لم يبعد عن القسم سوى امتار قليله وبالفعل رأى الجثه فتحمس بأن يحقق فى القضية وبالبحث وراء الخيوط وجدةان اخر من كان يستأجر الحجرة من الباطن هى سكينه بنت همام ..


 التحقيق والقاء القبض على ريا وسكينه

كانت اول من أعترفت هى ريا بنت همام ولكنها حاولت إلقاء التهمه على الرجال وانها كانت مجبره على ماتفعله خوفاً منهم .. ولكن اعترفت بديعة بنت ريا على امها وخالتها بما رأته بعد إعطاء الملازم الأمان لها بعدم أزيه خالتها سكينه وزوجها لها فروت بديعة بكل ما رأته من استدراج خالتها والرجال للنساء وقتلهم ودفنهم فى الحجرة ولكنها حاولت تبرئ أمها ريا او حتى التخفيف عنها والقاء كامل العبئ على خالتها سكينه ..

وتم التحقيق فى كامل القضية والوصول لكل اطرافها بعد انكارات ومراوغات كثيرة من المجرمين ولكنهم فى النهاية اعترفوا بكل مافعلوا وبالبحث تم العثور على سبعة عشر جثه فى اربع منازل كانت تستأجرهم ريا وسكينه فى حارة النجاة وشارع ماكوريس وشارع على بك الكبير .. وفى ذلك الوقت كانت هذه القضية تشغل الرأى العام بشكل كبير فقد تصدر خبر القاء القبض عليهم كل الصحف ..


اعدام ريا وسكينه..

ريا وسكينه هم أول حكم إعدام يتم تنفيذه  فى مصر .. يوم الاربعاء والخميس الموافقين ٢١ /٢٢ ديسمبر ١٩٢١ هو التاريخ الذى شهد اعدام السفاحين الذين اثاروا الرعب والذعر فى شوارع الاسكندرية كلها ففي يوم الاربعاء تم اعدام ريا ومن بعدها سكينه ثم حسب الله ..ويوم الخميس تم اعدام عبدالرازق أولا ثم من بعده محمد عبد العال وأخيراً عرابى .. وحينذاك انتهت اسطورة سفاحين الاسكندرية وعادت مدينه الاسكندرية لأمنها وأمانها من جديد ..

إرسال تعليق

 
Top